الاحزاب السودانية تعلن انضمامها للجولة الثانية من العصيان المدني

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 10 ديسمبر 2016 - 11:12 صباحًا
الاحزاب السودانية تعلن انضمامها للجولة الثانية من العصيان المدني

اعلنت مجموعة من الاحزاب السودانية في السودان عن تلبيتها للدعوة التي أطلقها ناشطون لبدء الجولة الثانية من العصيان المدني في السودان وذلك يوم 19 ديسمبر الحالي .

ونفذ الناشطون عصيانا مدنيا استمر لثلاثة أيام (27- 29 تشرين الثاني /نوفمبر الماضي) وتم من خلاله التعبيرعن رفض زيادة أسعار الدواء وتحرير سعر الوقود وموجة الغلاء التي ضربت البلاد بعد تحرير سعر صرف العملة الأجنبية مقابل الجنيه السوداني. وشهدت العاصمة السودانية ومدن أخرى تظاهرات سلمية ضد القرارات الاقتصادية الأخيرة، وتمت الدعوة لجولة ثانية من العصيان.
وأصدرت حملة (عصينا) أمس بيانا قالت فيه إن العالم لا يزال مذهولا من الطريقة الحضارية التبي استجاب بها الشعب السوداني بشكل واسع لدعوة العصيان المدني (الأولى) وأكدت ضرورة تصعيد العمل والتعبئة عبر تكوين والإنخراط في لجان المقاومة في الأحياء والمناطق السكنية ومواقع العمل للحفاظ على الشكل اللامركزي الدافع لهذا لحراك.

وأصدرت الهيئة الرئاسية للحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل، بيانا دعت فيه كل أعضاء الحزب في كل ولايات السودان وكل مدنها وقراها للمشاركة الفاعلة في العصيان المدني، بحيث لا يتخلف عن ذلك أحد. وطلبت من طلاب الحزب فى الجامعات والمدارس و من شباب وشابات الحزب والاطباء والصيادلة والبياطرة و المهندسين والزراعيين والمعلمين وأساتذة الجامعات وإلإعلاميين و العمال والمزارعين والرعاة والتجار والموظفين والحرفيين و أصحاب الباصات والحافلات وغيرهم للانضمام إلى لجان الأحياء لقيادة العصيان المدني مع القوى الأخرى. وتم تكليف أمانة الإعلام بنشر الدعوات في كافة وسائل التواصل للمشاركة في العصيان المدني.

وأكد تحالف أحزاب نداء السودان مشاركته الفاعلة، وأعلن تأييده لخيارات الجماهير ودعمه الكامل للعصيان في 19 كانون الثاني/ ديسمبر الحالي. ودعا التحالف كافة المواطنين للاستجابة للدعوة وتفعيل آليات العصيان والعمل المستمر في التعبئة والحملات واللجان والعمل على تنفيذ عصيان ناجح يكون مدخلا لثورة شعبية ترغم النظام على الرحيل.
وقال: «بعد الزيادات الكبيرة في أسعار الغذاء والدواء والاعتقالات التي طالت القادة والأعضاء والناشطين والناشطات من الأحزاب و المهنيين، ومصادرة الصحف، وبعد النجاح الكبير للمقاومة متمثلة في عصيان 27 تشرين الثاني/ نوفمبر وما تلاه من انتظام في حملات تعبوية وكيانات

في عمل دؤوب لتوحيد اللجان العاملة في العصيان نؤكد الوقوف بجانب العصيان القادم والوصول به إلى غاياته».
وأعلن حزب المؤتمر السوداني مشاركته رسميا في العصيان المقبل. ووجه في تعميم صحافي أعضاءه للمساهمة الفاعلة في إنجاح حملة العصيان. وأضاف» نعلن تأييدنا ودعمنا وانخراطنا في العصيان المدني في 19كانون الثاني/ ديسمبر،ونؤكد أننا في مقدمة الصفوف نتمسك بخياراتنا النضالية المتمثلة في الثورة الشعبية التي تجبر السلطة على التنحي».

ووجه حزب الأمة القومي بقيادة الصادق المهدي كوادره وطلابه وشبابه للانخراط وإنجاح العصيان. وصدر توجيه من الجبهة الوطنية العريضة لمنسوبيها والمؤيدين لخطها الوطني النضالي بالمشاركة الفاعلة في هذا الحدث.
وطالبت الجبهة منسوبيها بالمشاركة في لجان الأحياء في كل مدن السودان والتنظيمات الشبابية والطلابية وتحريض المواطنين على البقاء في بيوتهم أيام العصيان، والتنسيق التام مع كل القوى الشبابية والكيانات والقوى السياسية المشاركة والمؤيدة للعصيان

ودعا الحزب الشيوعي في بيان سابق لاستخدام سلاح التعبئة والحشد، باعتباره أداة الجماهير الرئيسية في تصعيد نضالها والسير في طريق الإضراب السياسي العام والعصيان المدني، حتى إسقاط النظام وإقامة البديل الوطني الديمقراطي. ويواصل العديد من الأحزاب دعوتها لمنسوبيها للانخراط في الجولة الثانية للعصيان ومن بينها (أحزاب البعث) بمختلف تياراتها، ودعا تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل، المزارعين وأسرهم المشاركة في العصيان وعدم الخروج من منازلهم في اليوم المحدد.
وتسبب انتقاد واسع لحفل لمجموعة البلابل أعلن عنه في اليوم المحدد للعصيان، في إلغاء الحفل، وألغت البلابل وهن (ثلاث مطربات) الحفل عبر حسابهن الشخصي في مواقع التواصل الاجتماعي دون ذكر المزيد من التفاصيل.
واشتعلت حملة رفض واسعة لقرارات أصدرتها الحكومة السودانية الشهر الماضي، وظلت في تصاعد مستمر، قابلتها السلطات بحملة اعتقالات طالت العديد من قادة الأحزاب والناشطين وقمع للصحف، وللمرة السادسة صادرت السلطات طبعة أمس الجمعة

من صحيفة (الجريدة).

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة القدس الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.